تجربة شخصية — أسامة سماحة، رئيس تحرير OUISTARS Travel
بطاقتا الغرفة خلال الإقامة في شيراتون نيس. صورة قدّمها الكاتب.
كنت سعيدًا بإقامتي في شيراتون نيس، بالقرب من المطار. أعجبني شكل الفندق الحديث وحجمه وموقعه، وكنت أفكر في الكتابة عنه بصورة مختلفة. لكن ما حدث صباحًا غيّر إحساسي بالإقامة كلها.
كنت مع ابنتي في الغرفة 331 بالطابق الثالث. الساعة التاسعة وثلاث وخمسون دقيقة صباحًا، سمعت طرقة خفيفة على الباب. كنت أكتب بالقرب منه، وفوجئت بأن الباب يُفتح مباشرة باستخدام بطاقة، وأن امرأة تدخل وتسألني: «هتخرج الساعة كام؟»
لم أنتظر زائرًا، ولم أجب عن الطرقة، ولم أقل لأحد أن يدخل. ما أزعجني أن الطرق وفتح الباب جاءا وراء بعضهما، من دون انتظار ردي.
المغادرة الساعة 11… فلماذا فتح الباب في 9:53؟
موعد مغادرتنا الحادية عشرة صباحًا. وهو أيضًا الموعد المعلن على صفحة الفندق الرسمية في موقع Marriott. كنا ما زلنا داخل الغرفة، ولم يحن وقت تسليمها.
كان من الممكن السؤال عن موعد الخروج عبر الهاتف، أو طرق الباب وانتظار الإجابة. أما فتحه مباشرة والضيف بداخله، فهذا هو التصرف الذي أعترض عليه.
كنت أسمع أيضًا غناءً من الممر يصل إلى الغرفة، وأنسبه إلى المرأة نفسها بحسب ما لاحظت. ربما يبدو الصوت وحده أمرًا بسيطًا، لكن مع فتح الباب أصبح شعوري مختلفًا: أين الهدوء؟ وأين احترام خصوصية من يقيم هنا؟
كنت أريد أن أكتب عن الفندق بإعجاب
خلال خمسة وعشرين عامًا من السفر، هذه أول مرة أواجه فيها موقفًا بهذه الصورة. لا أقول إن تجربتي تمثل كل ضيف أو كل موظف. أنا أحكي ما حدث لي، وما جعل إقامة كنت أستمتع بها تفقد جزءًا كبيرًا من راحتها.
الضيف لا يحجز مبنى جميلًا فقط. يحجز مكانًا يطمئن فيه، يرتاح، ويغلق بابه وهو متوقع أن يُحترم وجوده. وهذه أساسيات في الضيافة، قبل الحديث عن الديكور أو الإطلالة أو عدد النجوم.
وجود بطاقة تفتح الباب لا يعني أن من يحملها ينبغي أن يفتحه من دون انتظار. المشكلة عندي ليست في السؤال عن المغادرة؛ المشكلة في طريقة الدخول.
سؤال واضح لإدارة شيراتون نيس
لماذا فُتح باب الغرفة ونحن بداخلها؟ هل كانت هناك معلومة خاطئة بأننا غادرنا؟ وما التعليمات التي يتبعها العاملون قبل فتح غرفة مشغولة؟
أطلب من الإدارة مراجعة ما حدث، وتوضيح السبب، والتأكد من أن العاملين يطرقون الباب ويعرّفون بأنفسهم وينتظرون رد الضيف قبل الدخول في الظروف العادية.
لا أبحث عن تعقيد الموضوع. أريد تفسيرًا واضحًا، واعتذارًا مناسبًا إذا ثبت الخطأ، وخطوة تمنع تكراره مع ضيف آخر. ونرحب بتوضيح إدارة الفندق ونشر ردها.
كنت سعيدًا بشيراتون نيس. لكن عند التاسعة وثلاث وخمسين دقيقة، تغير ذلك. والآن أنتظر من الإدارة إجابة تعيد الثقة التي كان يمكن الحفاظ عليها بطرق الباب… والانتظار.














